منتديات ماميتو التعليميه

منتديات ماميتو التعليميه

تعليمى اجتماعى ثقافى صور غرائب فنون
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مشروبات طبيعية تساعد فى التخلص من الكرش
الأربعاء أكتوبر 18, 2017 12:56 pm من طرف elrayek

» نصائح باستخدام "الزنجبيل" لتنشيط الدورة الدموية وإنقاص الوزن
الأربعاء أكتوبر 18, 2017 12:56 pm من طرف elrayek

» بذور البطيخ تحافظ على البشرة والشعر وتحارب الشيخوخة
الأربعاء أكتوبر 18, 2017 12:55 pm من طرف elrayek

» عصير الفراولة بالموز والفانيليا
الأربعاء أكتوبر 18, 2017 12:54 pm من طرف elrayek

» عصير الجوافة والرمان
الأربعاء أكتوبر 18, 2017 12:54 pm من طرف elrayek

» اصنعى قطع الشوكولاتة من الكاكاو وشكليها على مزاجك
الأربعاء أكتوبر 18, 2017 12:54 pm من طرف elrayek

» كاسرول الخبز بالموز والشوكولاتة المقرمش
الأربعاء أكتوبر 18, 2017 12:53 pm من طرف elrayek

» موضوع لتجميع حلويات العيد(كعك-بيتى فور-بسكويت) ... شيف حسن
الأربعاء أكتوبر 18, 2017 12:53 pm من طرف elrayek

» أعشاب تقلل الرغبة الجنسية منها العرقسوس والبردقوش
الأربعاء أكتوبر 18, 2017 12:53 pm من طرف elrayek


شاطر | 
 

 معركة صغيرة للرئيس القادم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شهرزاد
Admin
avatar

عدد المساهمات : 5700
تاريخ التسجيل : 05/03/2013

مُساهمةموضوع: معركة صغيرة للرئيس القادم   الخميس يناير 16, 2014 9:07 pm

 



01.16.2014






انتهى الاستفتاء على الدستور، وبعد قليل قد يفتح باب الانتخابات الرئاسية، ومن بعدها البرلمانية،

وسنرى برامج عديدة مقدمة للمصريين مشحونة بوعود براقة، تتحدث عن معركة التنمية الشاملة الكاملة،

والإنجاز الهائل، لكن قد يكون الحل فى خوض «معركة صغيرة»، كيف؟ تعالوا لنعرف.

ما ظن أحد أن الصين ستفيق من حرب الأفيون، وتسترد وعيها، وتطلق طاقتها لتحقق وجوداً اقتصادياً،

ومن ثم ثقافياً وسياسياً كبيراً، فى كل مكان على سطح الأرض، بعد أن قررت أن تبدأ من مجال هامشى ضئيل فى عالم المال والقوة،

لكنه بالغ التأثير فى دنيا الحضور الثقافى والرمزى، ثم الاقتصادى فيما بعد، وهو صناعة «لعب الأطفال»،

التى لم تلبث أن اتسعت لتطوّق مجالات صناعية تلبى الاحتياجات اليومية البسيطة للفرد والأسرة فى أرجاء العالم كافة، م

ن ملبس وأدوات كتابية وزينة وهدايا.. إلخ، وأنجزت فى هذه الناحية إلى الدرجة التى تثير حنق وحقد الولايات المتحدة.

أما الهند، التى اختارت العصيان المدنى طريقاً للمقاومة فى أداء عبقرى قاده رمزها العظيم المهاتما غاندى،

فإن توصلها إلى السلاح النووى لردع غريمتها التاريخية باكستان لم يدفعها إلى التلويح بهذه «القوة الخشنة»

 طريقاً لحيازة مكانة دولية، بل التفتت إلى إدارة معركة صغيرة كان انتصارها فيها مظفراً، بكل المقاييس، إلى درجة أن

 الدولة التى كانت تحتلها وهى بريطانيا، باتت فى حاجة ماسة إلى الاستفادة من مظاهر هذا النجاح الهندى.

والمعركة التى اختارتها الهند بدأت بالسينما والموسيقى ووصلت الآن إلى عالم الاتصالات والبرمجيات.

فإذا كانت الموسيقى الهندية قد اكتسبت شهرة عالمية بتفردها وسحرها وعذوبتها وخصوصيتها التى تنبت

من ذائقة الهنود ووجدانهم، فإن سينما الهند خطت طريقها باقتدار، وفرضت أسواقها، ونافست السينما الأمريكية

 فى آسيا وأفريقيا، على وجه الخصوص، وباتت تشكل مصدراً مهماً من روافد الدخل القومى للبلاد،

 فى وقت يزيد فيه الطلب يوماً إثر يوم على مهندسى ومبرمجى الكومبيوتر الهنود للعمل

 فى أرفع المؤسسات الاقتصادية والعلمية الأوروبية.

على النقيض من ذلك يقع خطابنا دوماً حين يطالب بمشروع نهضة كاملة وتمكن واسع ينتج مكانة وقوة دولية بارزة،

دفعة واحدة، وفى سرعة فائقة. وهذا الطرح لا يعبر عن طموح بقدر ما يشى بتجاهل حركة الواقع وسنن التاريخ،

وجهل فى قراءة الإمكانات الراهنة لنا، فتكون نتيجته إما الاستسلام للبقاء فى الظل واستمراء الضعف والهوان بعد تكرار الفشل

 فى تحقيق نجاح كاسح دفعة واحدة، أو الميل إلى التفسير التآمرى لكل شىء، وكأن العالم لا شغل له سوى الكيد لنا.

وقد نكون معذورين جزئياً فى استعجالنا وإحساسنا بأن هناك ما يدبر ضدنا فى الخفاء، لكن العيب أن يتم تضخيم هذا العذر،

 ليصبح بمثابة مرض نفسى عضال، يكرس حالة الهروب من مواجهة التفاصيل اليومية، أو تجاهل مسائل مهمة صغيرة،

وصغرها ليس طبعاً ولا طبيعة أصيلة فيها وإنما نتاج قيامنا بتهميشها بإرادتنا، وانحيازنا فى الوقت نفسه

لحساب «الكليات» الكبيرة، التى هى بنت الأيديولوجيا أكثر من كونها الإفراز الطوعى للواقع الذى يتبدل باستمرار.

لقد حان الوقت، للناس قبل السلطة، أن يلتفتوا إلى المعارك الصغيرة فيخوضونها بثقة واقتدار، بدءاً من معركة

 تغيير الصورة النمطية المغلوطة عنا، التى تطفح بها مناهج التعليم ووسائل الإعلام الغربية، وانتهاء بتقديم إسهام

ولو بسيطاً فى حركة الحياة المائجة، ولنجلس مع أنفسنا، ونختَر بدقة الشىء الذى نتميز به عن الآخرين،

حتى لو كان بسيطاً، ثم نركز عليه، ننتجه بإجادة ودقة متناهية، ثم نقدمه للعالم،

ولتكن هذه هى معركتنا الصغيرة التى نبدأ بها، كى نتقدم إلى الأمام.

_________________







اللهم سخر لى من يدعو لى بعد مماتى بلا ملل







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معركة صغيرة للرئيس القادم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ماميتو التعليميه :: الإخبارى الثقافى العام :: مقال ورأى-
انتقل الى: