منتديات ماميتو التعليميه

منتديات ماميتو التعليميه

تعليمى اجتماعى ثقافى صور غرائب فنون
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الدكتور صلاح لطفي آل هارون – من كتاب المعايير الدولية للتدريب ملامح الموجة الرابعة للتدريب (2)
الإثنين نوفمبر 20, 2017 3:01 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون – من كتاب المعايير الدولية للتدريب
الإثنين نوفمبر 20, 2017 11:41 am من طرف ن للتدريب الالكترونى

» تجربة المعهد الدولي لمعايير التدريب الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الإثنين نوفمبر 06, 2017 1:15 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» المتدربين من الجيل Z ؟ الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الأحد نوفمبر 05, 2017 1:28 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» المتدربين من الجيل Y ؟ الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 8:29 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون المتدربين من الجيل X ؟
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 1:41 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون المتدربين من الجيل القديم ؟
الثلاثاء أكتوبر 31, 2017 10:16 am من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الموجة الرابعة للتدريب الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الإثنين أكتوبر 30, 2017 7:33 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» مذكرة التدريبات الاروع والاجمل والافضل فى عربى اولى ابتدائى ترم اول مطور
الأربعاء أكتوبر 25, 2017 8:42 pm من طرف Ossama Ibrahim


شاطر | 
 

 معانا ولاّ مع الناس التانيين؟ مقال رائع لـ عمرو حسنى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شهرزاد
Admin
avatar

عدد المساهمات : 5700
تاريخ التسجيل : 05/03/2013

مُساهمةموضوع: معانا ولاّ مع الناس التانيين؟ مقال رائع لـ عمرو حسنى   الثلاثاء نوفمبر 26, 2013 6:36 pm

  

11.26.2013

عمرو حسنى




أشعر أننا جميعا أصبحنا نشبه ذلك الشخص التائه فى تلك النكتة العجيبة التى يقابله فيها رجال مسلحون
 يصوِّبون إليه فوّهات مدافعهم الرشاشة صارخين فى وجهه: إنت معانا ولّا مع الناس التانيين؟
فيردّ عليهم بهلع: أنا معاكم، فيطلقون عليه النار قائلين: إحنا الناس التانيين! أىّ ظروف عبثية جعلتنا نتوه
 داخل تلك النكتة السوريالية المريرة؟ يقابلك الناس المرعوبون من الإرهاب المهللون بعودة القبضة الأمنية الباطشة
 فيسألونك: معانا ولّا مع الناس التانيين؟ تقول لهم: أنا معكم، باعتبار أننى ضد الإخوان والدولة الدينية،
 ولكن لا يجوز أن نهلل فرحين للمؤسستين العسكرية والأمنية إلا بعد أن يقدما القتلة الذين يمرحون بين صفوفهما
 إلى محاكمات عادلة ويوافقا على أن لا يكون لهما أى وضع خاص مدستر فى المجتمع يجعلهما فوق القانون.
ينظرون إليك شزرًا ويصوّبون الخرطوش والسنج إلى وجهك قائلين: إحنا بقى الناس التانيين!
 يقابلك الثوار الحقيقيون الذين لا يأكلون على الموائد الملطخة بالدماء، ويسألونك: معانا ولّا مع الناس التانيين؟
فتقول لهم: أنا معكم ولكن لا يصح أن نهدر فرصتنا فى مستقبل أفضل بالاستمرار فى مواقف مثالية لا تصنع انتصارا
 فى عالم السياسة الشرس. ينظرون إليك شزرًا ويرفعون قبضاتهم بالطوب قائلين: إحنا بقى الناس التانيين!
تقابل أصحاب اللحى على اختلاف أطوالها وقصّاتها فيسألونك: معانا ولّا مع الناس التانيين؟
فتقول لهم: أنا معكم فى أن من حقكم أن تعيشوا كما تشاؤون ولكن دَعوا غيركم يعيش أيضا كما يشاء وليحيا الجميع معًا
 تحت مظلة القانون الذى لا يفرّق فى ما بينهم ولا يتحيز إلى أحد. ينظرون إليك بشراسة ويرفعون رشاشاتهم
 وسيوفهم فى وجهك قائلين: إحنا بقى الناس التانيين!

 أىُّ وطن هذا الذى يراك فيه الجميع إرهابيًّا، وطابورا خامسا،
وعبدا للبيادة، وعلمانيا كافرا (أربعة فى واحد) فقط لأنك تستخدم عقلك؟

 أى وطن هذا الذى يمتلئ كله بالناس (التانيين)
 حينما تريد أن تتحدث بالعقل مع أحد تتوسم أنه يعيش خارج جدران هذه النكتة العجيبة؟ الظروف العبثية التى جعلتنا
 نتوه داخل تلك المسخرة المريرة صنعتها أنظمة سرقت ثروات الناس وأجاعتهم وأمرضتهم وأغرقتهم فى بحار الجهل
وجعلتهم يعيشون فى وطن لا سبيل أمامهم فيه للشعور بالكرامة إلا بحصولهم على جنسية أخرى! وها هى بعد كل تلك المرمطة
 ترشوهم الآن بالرغيف لكى يقتلوا كل من يتمنى لهم (لقاتليه) أن يحيوا بكرامة على أرضهم! كل المماليك
على اختلاف لباسهم لا يتورعون عن استخدام الغلبان المسحوق الذى سرقوا خيرات بلاده وأفقدوه آدميته لكى يؤدى لهم أحطّ
 وأقذر الأعمال مقابل السيجارة واللقمة وقرص الترامادول. هذا الغلبان الضحية لا تقارَن جريمته، التى دُفع إليها،
 بالجرائم المنظمة التى تقوم بها مؤسسات دورها المفترض هو الحماية ومنع الجريمة! المجتمع الإنسانى
 توصَّل منذ قديم الزمان إلى فكرة اختيار أفراد منه يقوم بتسليحهم ليتولّوا مهمة حمايته من المخاطر التى تحيط به فى عالم
 قاسٍ متوحش. المشكلة التى نشأت بعد ذلك هى أن أولئك الأفراد بعد تسليحهم وتنظيمهم فى مجموعات يتوهمون
أن حملهم للسلاح يمنحهم حقوقا أكثر من غيرهم، ويرفعهم فوق القانون ويحميهم من المحاسبة. الضباط الذين قتلوا الثوار
 نوعان: أحدهم يؤدى خدماته الإجرامية لمماليك المؤسسة عن اقتناع كامل بأنه يؤدى خدمة عظيمة للوطن،
والآخر مرمطون فى مطبخ المؤسسة يحصل على امتيازاته نظير قيامه بأحط ما يُطلَب منه من أعمال، وكلاهما مدان.
الجريمة التى يرتكبها لصوص الوطن لا تكمن فقط فى سرقاتهم، ولكن فى تحويلهم فرد المؤسسة الأمنية
إلى بودى جارد خاص مريض بالعنف وانعدام الإنسانية. الوطن صار مريضا إلى درجة مرعبة.
النظام الذى يتصور أن النُّصب التذكارى الذى يقيمه للشهداء، الذين قتلهم، يعفيه من المسؤولية،
 ويطرمخ على ضرورة قيامه بمحاسبة أفراده القتلة هو نظام نصّاب لم يتغير إلى الأفضل.
يؤلمنى ما يحدث،
ولكن أكثر ما يؤلمنى هو مشاهدة الصغار الرَّيَاحين وهم يدفعون ثمن جرائم ارتكبها غيرهم، ويقفون وحدهم بكل نبلهم الثورى،
 وحماقتهم أيضا، فى مواجهة كل أولئك العفاريت. أقول هذا رغم أننى أعرف أنهم أيضا من الناس التانيين الذين يصوّبون
نحوك قبضاتهم الغَضَّة الغاضبة التى تحمل حجارة يدافعون بها عن أحلامهم.
أىُّ وطن هذا الذى تكتشف فيه دائما أنك قتيل فى كل الحالات.
 قتيل عندما تقول لأحد إنك معه فيفاجئك بأنه من الناس التانيين! وقتيل أيضا إن قلت له إنك مع الناس التانيين
 لأنك تكون وقتها قد اعترفت أمامه بعضمة لسانك بأنك لست معه؟!
الحل الوحيد الذى يُخرجك من المأزق هو أن يصدق الجميع
 أنك معهم ومع الناس التانيين، لأنك ترى أنهم كلهم لهم الحق فى الحياة.. فى دولة تحترم الاختلاف.

_________________







اللهم سخر لى من يدعو لى بعد مماتى بلا ملل







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معانا ولاّ مع الناس التانيين؟ مقال رائع لـ عمرو حسنى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ماميتو التعليميه :: الإخبارى الثقافى العام :: مقال ورأى-
انتقل الى: