منتديات ماميتو التعليميه

منتديات ماميتو التعليميه

تعليمى اجتماعى ثقافى صور غرائب فنون
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الدكتور صلاح لطفي آل هارون – من كتاب المعايير الدولية للتدريب ملامح الموجة الرابعة للتدريب (2)
الإثنين نوفمبر 20, 2017 3:01 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون – من كتاب المعايير الدولية للتدريب
الإثنين نوفمبر 20, 2017 11:41 am من طرف ن للتدريب الالكترونى

» تجربة المعهد الدولي لمعايير التدريب الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الإثنين نوفمبر 06, 2017 1:15 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» المتدربين من الجيل Z ؟ الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الأحد نوفمبر 05, 2017 1:28 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» المتدربين من الجيل Y ؟ الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 8:29 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون المتدربين من الجيل X ؟
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 1:41 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون المتدربين من الجيل القديم ؟
الثلاثاء أكتوبر 31, 2017 10:16 am من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الموجة الرابعة للتدريب الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الإثنين أكتوبر 30, 2017 7:33 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» مذكرة التدريبات الاروع والاجمل والافضل فى عربى اولى ابتدائى ترم اول مطور
الأربعاء أكتوبر 25, 2017 8:42 pm من طرف Ossama Ibrahim


شاطر | 
 

 عن برنامج ( البرنامج ) ووقفه ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شهرزاد
Admin
avatar

عدد المساهمات : 5700
تاريخ التسجيل : 05/03/2013

مُساهمةموضوع: عن برنامج ( البرنامج ) ووقفه ...   الأحد نوفمبر 03, 2013 12:54 pm

 


«أد الدنيا».. بس مش «أد برنامج»!


محمود خليل


خسر الجميع وفاز «باسم».. تلك هى الجملة التى قفزت فى ذهنى بمجرد أن علمت بقرار وقف برنامج «باسم يوسف».
 ولعل أكبر الخاسرين فى هذا المشهد هو السلطة المؤقتة التى تحكم مصر حالياً والتى أثبتت أن قدرتها
على احتمال النقد محدودة للغاية، فقد «باظت» أعصابها بسرعة بمجرد أن تناول برنامج تليفزيونى مستوى أدائها.
 معقولة السلطة التى تحلم بأن تصبح مصر «أد الدنيا» تبوظ أعصابها بالسرعة دى لمجرد قيام مقدم برنامج بالسخرية منها؟
كيف يمكن أن تنهض هكذا «سلطة» بعبء تحقيق كذلك «حلم»، وقد أثبتت أنها ليست «أد برنامج»؟!
قد يقول قائل إن أحداً من عناصر السلطة الحالية، وخصوصاً الفريق «السيسى» ليس له صلة بقرار وقف «البرنامج»،
 قد يكون، لكن المؤكد أن البرنامج تم إيقافه لأجل خاطر عيون «الفريق»، فقد انتفض المحبون من كل حدب وصوب
 يهاجمون «البرنامج» ويسبون «باسم يوسف» ويمطرونه باللعنات، لأنه تناول أداء الفريق «السيسى»
فى واحدة من فقراته. قد يدركنى هؤلاء بالقول: المسألة ليست فى التعرض للفريق «السيسى»،
 بل فى السخرية المشحونة بالإيحاءات الجنسية فى فقرة «جماهير» التى تطاول فيها على الشعب والجيش.
 ها هم أولاء من جديد يتمحكون بما هو أخلاقى (يتمثل فى الدفاع عن الآداب العامة)
 لتبرير أمر غير أخلاقى (يتمثل فى المصادرة على حق الإعلام فى النقد)!
طوابير المنافقين -وتأدباً أقول المحبين- التى يصطف فيها من يطلقون على أنفسهم وصف النخب الإعلامية
والسياسية سيخسرون كثيراً. أنا أعلم أن من بينهم من «ظأطط» بإيقاف البرنامج، خصوصاً من الإعلاميين،
 ولعلك تعلم الدور الكبير الذى تلعبه «النفسنة» فى إفشال الكثير من الأعمال الناجحة. والمثل يقول «عدوك ابن كارك»!
 هؤلاء جميعاً سيخسرون كما خسرت السلطة المؤقتة. ومن المؤكد أن الضرر الذى يطال الرأس،
 لا بد وأن يلحق بـ«الدلاديل». وأريد منك أن تحدثنى بعد شهر من الآن عن شعبية عناصر السلطة الحالية
بعد أن ورّطتها بطانة السوء من المنافقين فى هذا المأزق.
فى ظنى أن عدّاد الشعبية سيكون «فى النازل» من هنا ورايح!

الرابح الوحيد هو «باسم يوسف» لأنه يستطيع أن يقدم برنامجه عبر أية قناة فضائية أخرى،
بل يملك أن يعود من حيث بدأ إلى موقع «يوتيوب» ويقدم فقراته. ولعلك تعلم أن «باسم» بدأ فقراته الساخرة
على شبكة الإنترنت، وانتشر وسطع نجمه من خلالها، سوف يفوز «باسم» وحده لعدة أسباب،
 أولها أنه يعمل بلغة وأدوات العصر الذى يحياه، فى وقت يفكر ويتحدث ويسلك فيه غيره بطريقة ولّى زمانها،
 وثانيها أنه احترم مهنته واجتهد فى أن يقدم إعلاماً متوازناً فى وقت يفضل فيه الكثيرون «الدلدلة» للسلطة الحاكمة،
 أما ثالثها -وهو الأخطر- أنه منذ البداية أخلص لثورة 25 يناير ورؤيتها وفكرها وأحلامها وأشواقها فى دولة مدنية
 تتخلص من الفاشية بوجهيها: الدينى والعسكرى، وثورة يناير سوف تكسب فى النهاية،
 وسيربح كل من آمن بها.. مبروك يا «باسم»!

 
 

_________________







اللهم سخر لى من يدعو لى بعد مماتى بلا ملل







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شهرزاد
Admin
avatar

عدد المساهمات : 5700
تاريخ التسجيل : 05/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: عن برنامج ( البرنامج ) ووقفه ...   الأحد نوفمبر 03, 2013 12:59 pm

لماذا مُنعت حلقة باسم يوسف؟
 
محمد فتحى


- عقب تصوير الحلقة الثانية من برنامج باسم يوسف، رحّب هذا الأخير بجمهور الحاضرين،
 وأكد لهم حرصه على التواصل معهم واستعداده للإجابة عن كافة الأسئلة، وفى رده على السؤال الأول
 تحدث بسخريته المعهودة، فقالت الفتاة التى سألت السؤال: من غير ما تتريق علىّ!!
حسناً.. هذا هو المفتاح.
الفتاة تعبت حتى استطاعت الحصول على تذكرة لحضور تصوير برنامج ساخر أشهر تيمة لديه هى «التريقة»،
 وكانت تضحك طيلة الحلقة مع الجميع، لكن فجأة قررت أنها لن تسمح لـ«باسم» بالسخرية منها!!
هل فهمت ما أقصده؟

 


2- السلعة عبارة عن عرض وطلب. باسم يوسف سلعة، حين عرض برنامجه على «يوتيوب» وجد قبولاً، د
فع قناة «أون تى فى» لطلبه والتعاقد معه، ووقتها سخر من مالك القناة ومن فريق العمل من زملائه،
ولم يحدث شىء، وبعد انتهاء عقده طلبته قناة «سى بى سى»، وبعد الحلقة الأولى التى سخر فيها من مذيعى المحطة
 ومالكها، رفض عماد الدين أديب ذلك، وأخذ الأمر بشكل شخصى دفع إدارة القناة -آنذاك- لمنع الحلقة الثانية من العرض،
 لكن «البرنامج» استمر، وهو ما دفع القناة لتجديد الطلب فى موسم جديد بحسب العقد المبرم بينها وبين «باسم»،
 لكن الظروف اختلفت، وهو ما اتضح للجميع بعد الحلقة الأولى.
 


3- بعد الحلقة الأولى من عودة باسم يوسف كانت هناك العديد من ردود الفعل التى استحسن بعضها الحلقة،
وغضب البعض الآخر من محتواها. الناس الآن تريد المنحاز وتشجع الاستقطاب، وما إن يرون أحدهم ضد الفريقين
 حتى ينهالوا عليه شتائم وتجريحا وتخوينا ليتحدوا فى لحظة سحرية، لكن ضده، ويعتبرونه، بمنتهى الغباء،
 عدواً جيداً يحاربونه، وهذا ما حدث بعد الحلقة الأولى.
وفى نفس هذا المكان كتبت اعتراضى على بعض الإيحاءات الجنسية غير المقبولة، ولم تكن المرة الأولى لى،
 ولم تكن المرة الأولى لـ«البرنامج»، لكنها كانت المرة الأولى لإظهار «السيسى» فى برنامج ساخر،
 والسخرية من المغالين والمأفورين فى تأييده، وهو ما أزعج الكثيرين، سواء أحبوا «السيسى»
 أو أرادوا نفاقه والتطبيل له، أو رغبوا -جاهدين- فى أن ينصبوه فرعوناً ويصنعوا منه صنماً لا يجوز المساس به،
وهكذا بدأ البعض يخطط فى الكواليس لمنع «البرنامج» بطريقة مختلفة.


 

4- أثناء ذهابى لتصوير الحلقة الثانية، لم أكن أتخيل أن وقفة احتجاجية لمؤيدى «السيسى» أمام المسرح
 ستتحول لحصاره على طريقة أنصار «أبوإسماعيل»، واشتباكات تستدعى تدخل الشرطة بكردونات أمنية،
بينما على بعد أمتار رجل المفروض أنه سيُضحك الناس المستفزة بالفعل من كل شىء.

تناولت الحلقة «سى بى سى» وبيانها وسخرت منه، لكنها تناولت كذلك أكذوبة المحللين الاستراتيجيين وضحالتهم،
 وقدمت درساً مهنياً فى كيفية كشف كذب قناة الجزيرة وخيابة إعلامنا وهو يهاجمها، وفى الفقرة الثالثة
قال «باسم»: «إحنا مش مع حد ضد حد.. ولو البرنامج ده حد شايفه ضد الأمن القومى قولولنا واحنا نقفله».

لكن هل هناك علاقة للأمن القومى بأمر منع حلقة «باسم» وبيان الـ«سى بى سى»؟!

 

5- مُنعت الحلقة من العرض، وبمنتهى الوضوح: لا يوجد أى سبب «مقنع» لمنع إذاعتها، وحتى بيان القناة
 برر منع الحلقة بمشكلات إنتاجية ومادية وتتعلق بالسياسة التحريرية مذيلاً بتوقيع محمد الأمين، مالك قناة «سى بى سى»،
وليس بتوقيع مجلس الإدارة، أو إدارة المحطة.

لم يتدخل «السيسى» فى الأمر كما «زيّط» البعض، وفى الكواليس أمور لن أتحدث عنها لاعتبارات أخلاقية ومهنية،
ولكن الأكيد أن البيان قد وارب الباب حول حل هذه المشاكل وأكد أنه توقف مؤقت، وليس منعا،
وفى الساعات القادمة قد يعود البرنامج من جديد مؤكداً على بعد الأزمة عن أى اعتبارات سياسية وسترون ذلك.

_________________







اللهم سخر لى من يدعو لى بعد مماتى بلا ملل







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شهرزاد
Admin
avatar

عدد المساهمات : 5700
تاريخ التسجيل : 05/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: عن برنامج ( البرنامج ) ووقفه ...   الأحد نوفمبر 03, 2013 1:09 pm

 


«لقد علمت أنه توجد حالة من الاستياء الشديد فى صفوف القوات المسلحة مما أثر على حالتهم المعنوية
 التى نعمل جميعاً على الحفاظ عليها، خصوصاً أنهم موجودون بالشارع تحت ظروف معيشية وضغوط غاية فى الصعوبة
بالإضافة إلى استشهاد كثير منهم بشكل يومى لحماية المصريين
ومن ضمنهم الأستاذ باسم يوسف والعاملون معه فى برنامجه».
الكلام للواء سامح سيف اليزل الذى يقدَّم فى الإعلام بوصفه الخبير الاستراتيجى، وهو وكيل سابق لجهاز المخابرات العامة،
 وهو رجل خارق للطبيعة إذ استطاع أن يرصد استياء القوات المسلحة بأكملها من حلقة تليفزيونية
تستغرق ساعة ونصف الساعة لباسم يوسف فى أقل من 12 ساعة من عرضها بوسائل لا نعرفها،
وربما باتصالات تليفونية أجراها أو وصلته.
أستطيع أن أقول إن الحلقة أزعجت الجميع، لكنها كعادتها أرّقت مضاجع السلطة،
 وهكذا وقفت أرصد تناقضات الناس الذين كانوا يهللون لـ«باسم» حين كان ينتقد الإخوان،
 وإذا بهم يتهمونه بالخيانة وأنه أراجوز بمجرد أن انتقد الجيش!!
 


لكن لحظة من فضلك!!
هل انتقد باسم يوسف الجيش فعلاً؟؟
لا أعتقد ذلك. الرجل قدم طرحاً لما يثار وهل هى ثورة أم انقلاب.
ركز على فكرة أن «السيسى» هو الحاكم الفعلى للبلاد وليس عدلى منصور.
ألمح إلى أن هذا البلد يحب الحكم العسكرى «عيلتنا ما بتاخدش إلا ظباط»،
وحتى كون (جماهير) مغتصبة من 60 سنة، الذى يمكن أن يكون أغضب المتحمسين لقطع لسان باسم يوسف
 وإخراسه ليس المقصود بها (الجيش) الذى حارب، وإنما (الفساد) الذى حكم، ومع ذلك تم الترويج
 لمسألة أن الحلقة (ضد الجيش) وهى التهمة التى سيوصم بها الكثيرون، وستقدم ضدهم بلاغات
من شخصيات معروفة بنفس أسلوب إدارة الأزمة القديم الفاشل الذى سيؤدى إلى نتائج كارثية
لا يفطن لها هؤلاء الأغبياء الذين يديرون الأزمة، والذين كان يمكنهم أن يستوعبوا الأمر ليعيدوا طرح أنفسهم
 كمحبين للديمقراطية وحرية التعبير، ومشجعين للنقد الإيجابى.

«باسم» -من وجهة نظرى على الأقل- قدم حلقة متوازنة، مثلت عودة قوية لبرنامج ناجح واستثنائى،
 صحيح أن أسوأ ما فيها كم الإيحاءات الجنسية الذى يجب أن يفطن إليه هو وفريق العمل،
 إلا أن أفضل ما فيها أنه واصل مبدأه فى تحطيم الأصنام وانتقاد كل المتطرفين وصناع الفراعنة أياً كان
 الجانب الذى ينتمون إليه، لكنه لم يقترب فعلاً من (الجيش) كمؤسسة عسكرية،
 ورغم ذلك أغضبت الحلقة (قيادات) الجيش، وهو ما دفع بسامح سيف اليزل ومَن هم على شاكلته
 للإدلاء بهذه التصريحات المتعجلة التى يحاولون فيها تصوير الأمر وكأن «باسم» مع الإخوان ضد الجيش
 الذى يحميه، وهى إدارة أزمة فاشلة من ناس يُفترض بهم أنهم يديرون أزمة بلد. وكأن ثورة لم تقم يا «سامح».

أحد الإعلاميين الذين انتقدهم «باسم» كتب لأصدقائه فى أحد الجروبات: بكرة هناخد حق الجيش من الخونة،
 فى إشارة إلى أنه سيسخر برنامجه للهجوم على «باسم»، بينما الإخوان كالمعتاد مارسوا هوايتهم
فى اعتبار الحلقة تصب فى مصلحة «السيسى»، وأن «باسم» لم ينتقد السلطة كما كان يفعل معهم،
 وأنه يفعل كل ما يفعل باتفاق مع «السيسى» جرى فى الكواليس
وكل ما نراه هو جزء من تمثيلية كبيرة للترويج للرجل!!!

فنانة كانت تشيد بـ«باسم» الذى (بهدل) الإخوان، فإذا بها تعتبره (فاشل) بعد أن علق على فيديو لها،
 والمشكلة أن من تفعل ذلك هذه المرة ليست غادة إبراهيم وإنما غادة عبدالرازق!!!

المتحدث الرسمى السابق باسم حملة أحمد شفيق يكتب تغريدة يخاطب فيها «أفيخاى أدرعى»
 المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلى، شاكياً له «باسم» الذى يلعب -من وجهة نظره-
 دوراً أخطر من «أفيخاى»!!

تهمة (الأراجوز) تعود من جديد، وناس تعرفونهم سيخرجون خصيصاً من جحورهم ومنفاهم الإجبارى
 بأوامر وتعليمات ليمارسوا دورهم فى الحط من قدر الرجل وشتيمته فى الصحف والفضائيات،
ولجان إلكترونية تبدأ عملها من جديد عند (سيد) مختلف، وبمزاعم (مهمة مقدسة) هى الدفاع عن الجيش.
 جيشنا أعظم ممن يريدون الدفاع عنه بهذا الغباء، وهو أقوى من أن تؤثر فيه أو فى معنوياته حلقة تليفزيونية
 يقدمها -كما تقولون- أراجوز خائن فقد شعبيته!!!!

كفانا صناعة للفراعنة و(أفورة) فى التأييد لدرجة تجعلنا نكره حقاً وصدقاً هذا الذى تؤيدونه لمجرد أسلوبكم فى التأييد.
وتنهيدة كبيرة على حال هذا البلد وعقلية من يديرونه.
أو كما قال «باسم»: «هااااااااااحححححححححح».

_________________







اللهم سخر لى من يدعو لى بعد مماتى بلا ملل







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عن برنامج ( البرنامج ) ووقفه ...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ماميتو التعليميه :: الإخبارى الثقافى العام :: مقال ورأى-
انتقل الى: