منتديات ماميتو التعليميه

منتديات ماميتو التعليميه

تعليمى اجتماعى ثقافى صور غرائب فنون
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الدكتور صلاح لطفي آل هارون – من كتاب المعايير الدولية للتدريب ملامح الموجة الرابعة للتدريب (2)
الإثنين نوفمبر 20, 2017 3:01 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون – من كتاب المعايير الدولية للتدريب
الإثنين نوفمبر 20, 2017 11:41 am من طرف ن للتدريب الالكترونى

» تجربة المعهد الدولي لمعايير التدريب الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الإثنين نوفمبر 06, 2017 1:15 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» المتدربين من الجيل Z ؟ الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الأحد نوفمبر 05, 2017 1:28 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» المتدربين من الجيل Y ؟ الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 8:29 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون المتدربين من الجيل X ؟
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 1:41 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون المتدربين من الجيل القديم ؟
الثلاثاء أكتوبر 31, 2017 10:16 am من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الموجة الرابعة للتدريب الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الإثنين أكتوبر 30, 2017 7:33 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» مذكرة التدريبات الاروع والاجمل والافضل فى عربى اولى ابتدائى ترم اول مطور
الأربعاء أكتوبر 25, 2017 8:42 pm من طرف Ossama Ibrahim


شاطر | 
 

 ‎نحو دولة مدنية: 4 - الخطاب مش باين من عنوانه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شهرزاد
Admin
avatar

عدد المساهمات : 5700
تاريخ التسجيل : 05/03/2013

مُساهمةموضوع: ‎نحو دولة مدنية: 4 - الخطاب مش باين من عنوانه    الجمعة أغسطس 30, 2013 5:56 pm

 
 


خالد البرى


08.30.2013




أميرة فؤاد كتبت على «فيسبوك» هذا الحوار بينها وبين عامل البنزينة، قال لها العامل

«احنا مش عايزين غير إن العيشة ترتاح». سألته إزاى ترتاح؟

قال لها: «رغيف عيش ومية فى الحنفية ونعالج الحاجة ونودى العيال المدارس».


‎هذا بالضبط جوهر الغرض السياسى بالنسبة إلى معظم الناس. وهذا -يا للعجب- موضع احتقار فى خطاب

 معظم أبناء القوى المدنية. يسمونه «استيكرار، وعجلة» سخرية منه. هذا الاستيكرار أهم شعور إنسانى

 تسعى إليه المجتمعات. والقوى المدنية لا تجيد فى خطابها التفرقة بين كراهية الاستقرار القسرى،

 وبين كراهية الاستقرار فى المطلق. فيبدو من ذلك الخطاب أنها تعادى الاستقرار كقيمة، بوصفه «لا يليق»

 بالنفوس الثائرة. والرسالة تصل إلى المواطنين هكذا حتى إن لم يكن هذا بالضبط مقصدها. الأسباب كثيرة،

بداية من ضيق الأفق السياسى وانتهاء بندرة «البلاغة» فى مجتمعاتنا التلقينية.

 لكن السبب السياسى الأبرز هو الكسل.

الذى ينتج عنه استسهال «تسميع» ما سبق حفظه من شعارات سياسية، أو شعارات حقوقية، على الناس.

ثم التعجب من أنهم لا يرقصون فرحًا بهذه الدرر. ولا يقدرون «الحكمة» العظيمة، والعلم الوافر، الذى تعبر عنه.

‎خطاب القوى المدنية يجب أن يتوقف عن الاكتفاء بالاشتباك، وأن يهتم أكثر بتقديم رؤية التحسين،

 من خلال طرح تنموى وسياسى حقيقى، فى السياحة، والاستثمار، والإعلام، والإنتاج الفنى،

 والتنمية العقارية، والطاقة، والنقل الجوى، كلها تظهر مزايا الديمقراطية وعائدها الجيد على المجتمع الحر.

 التيار المدنى يجب أن يحدد أولوياته للمرحلة المقبلة بما يعكس هذا. وليس هذا دعوة إلى السكوت عن المخالفات،

 إنما دعوة إلى تقديم خطاب المخالفات فى إطار السعى إلى التحسين والتطوير الحثيث «الثورى الإيقاع»،

 وليس الراديكالى الجذرى. لأن الجذرية غير ممكنة. ولأن الإمكانات المادية لازمة لتحقيق الكفاءة فى أى قطاع،

 وبالتالى محاربة فساده. هذه هى الحقيقة.

‎خطاب القوى المدنية مشغول بالماضى أكثر من انشغاله بالمستقبل. يشعر الناس معه أنه يمنح أولوية لقضايا،

إما ألقوها وراء ظهورهم، وإما أنها لا تعنيهم. هذا الشعور الشعبى هو ما يعبر عنه المواطنون بلفظة «أجندة»،

 أى قائمة من الأولويات «الغريبة». أنا هنا أتحدث عن الخطاب. ربما تكون القوى المدنية محقة فى اعتبارها

 أن هذه القضايا مهمة للمستقبل، لكنها لا تعدل خطابها بحيث توصل للمواطنين هذه الرسالة.

 مما يلقى بشكوك على مدى اقتناع القوى المدنية نفسها بهذا، ويحيى الظن بأنها تختار القضايا التى حفظت

«الكلمتين بتوعها»، بدلا من الاجتهاد فى قضايا جديدة، وفى خطاب جديد لكل مرحلة.

‎وربما يكون ملف العلاقة مع المؤسسة العسكرية أفضل مثال لتوضيح هذا. بالحق أو بالباطل، صائبًا أم مخطئًا،

فإن الشعب المصرى يعتقد أن المؤسسة العسكرية أهم شىء فى الدنيا. لسنا بصدد اختبار مضمون هذه القناعة.

لكن لو اختبرنا الخطاب الذى تقدمه القوى المدنية فى هذا الملف، فسنجد أنه يبدو للشعب منطلقًا من «كره»

 المؤسسة العسكرية، وعداوتها. بينما الرشد السياسى، والبراجماتية السياسية، يحتمان عليها

 أن تنطلق فى خطابها عن المؤسسة العسكرية من الإقرار بمكانتها عند الشعب المصرى،

 ومن الإقرار بأهميتها -ولن يكون هذا نفاقًا ولا كذبًا- فى التركيبة السياسية. يجب أن ينطلق الخطاب

 من الإقرار بأن تنحية المؤسسة العسكرية تنحية فجائية سيحدث خللًا فى موازين القوى، كله سلبيات.

بدءًا من احتمال أن يملأ هذا الفراغ قوة ميليشياوية تضع سلاحها العشوائى محل السلاح النظامى،

 وصولا إلى احتمال أن يؤدى هذا الفراغ إلى تصادم أهلى واسع النطاق. ليس عيبًا أن تقر القوى المدنية للناخبين

بأنها «استوعبت الدرس». هذا سيمهد الأجواء لخطاب «تقدمى» من القوى المدنية.

خطاب يرتكز على كتلة صلبة من المواطنين الذين يثقون فيها ويثقون فى رجاحة عقلها. أما الخطاب الاستعدائى

 فسوف يجعل المواطنين ينفضون من حولها، وتفقد قدرتها على الضغط فى سبيل دولة مدنية.

‎خطاب القوى المدنية الموجه إلى المواطنين هو الأساس. إنما خطاب القوى المدنية الموجه إلى بعضها البعض

 لا يقل أهمية. من جانب يساعد فى بناء التحالفات برشد سياسى وبعيدا عن الصبيانية،

 ومن جانب يشيع الثقة فيها بين المواطنين المتابعين لهذا الخطاب. وهو يحتاج إلى شجاعة لا تستهينين بها.

 شجاعة مواجهة الحقيقة، شجاعة التفكير فى الحلول الواقعية، والبعد عن الانتصارات الوهمية الضئيلة،

والعنتريات اللفظية. وشجاعة المبادرة والقفز فوق العقبات وبين المواقع. من دون ذلك..

إن تراجعت حظوظ الدولة المدنية فليس أمام القوى المدنية إلا نفسها لكى تلومها.

_________________







اللهم سخر لى من يدعو لى بعد مماتى بلا ملل







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
‎نحو دولة مدنية: 4 - الخطاب مش باين من عنوانه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ماميتو التعليميه :: الإخبارى الثقافى العام :: مقال ورأى-
انتقل الى: