منتديات ماميتو التعليميه

منتديات ماميتو التعليميه

تعليمى اجتماعى ثقافى صور غرائب فنون
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الدكتور صلاح لطفي آل هارون – من كتاب المعايير الدولية للتدريب ملامح الموجة الرابعة للتدريب (2)
الإثنين نوفمبر 20, 2017 3:01 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون – من كتاب المعايير الدولية للتدريب
الإثنين نوفمبر 20, 2017 11:41 am من طرف ن للتدريب الالكترونى

» تجربة المعهد الدولي لمعايير التدريب الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الإثنين نوفمبر 06, 2017 1:15 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» المتدربين من الجيل Z ؟ الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الأحد نوفمبر 05, 2017 1:28 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» المتدربين من الجيل Y ؟ الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 8:29 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون المتدربين من الجيل X ؟
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 1:41 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون المتدربين من الجيل القديم ؟
الثلاثاء أكتوبر 31, 2017 10:16 am من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الموجة الرابعة للتدريب الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الإثنين أكتوبر 30, 2017 7:33 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» مذكرة التدريبات الاروع والاجمل والافضل فى عربى اولى ابتدائى ترم اول مطور
الأربعاء أكتوبر 25, 2017 8:42 pm من طرف Ossama Ibrahim


شاطر | 
 

 حوار مع دبلوماسى غربى .. مقال عقلانى لخالد البرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شهرزاد
Admin
avatar

عدد المساهمات : 5700
تاريخ التسجيل : 05/03/2013

مُساهمةموضوع: حوار مع دبلوماسى غربى .. مقال عقلانى لخالد البرى   الجمعة أغسطس 23, 2013 5:53 pm

  


08.23.2013



فى إيجاز إعلامى تحدث لنا مسؤول دبلوماسى أوروبى رفيع عن طريقة التعامل السياسى

 مع المتغيرات فى مصر. أبرز ثلاث نقاط. الأولى هى أن دول الاتحاد الأوروبى

 تراعى فى مواقفها طرفين، الطرف المصرى، والطرف الداخلى،

 أى الرأى العام فى دول الاتحاد الأوروبى.

هذا الرأى العام تأثر بالطبع بغياب وجهة النظر الرسمية المصرية إزاء ما يحدث.

حرص مسؤول الملف الخارجى وقتها على إبقاء الإخوان داخل اللعبة السياسية جعله يركز على هذا الجانب،

مهملا أن حرب الإخوان الإعلامية كانت سائرة على قدم وساق. تخيلى معى هذا الوضع:

الإخوان ينشرون المظلومية، ومسؤول العلاقات الخارجية عندك يقول للعالم إنهم فصيل وطنى.

أظن أن بداية التغيير كانت استقالة هذا المسؤول.

إذ بدأ العالم يسمع رواية جديدة للأحداث، تبرز الطبيعة الإرهابية لتنظيم الإخوان وحلفائه.

 فالإرهاب ودعم الإرهاب والتحالف مع الإرهاب، جريمة واحدة. لكن بقى أن إرهابهم

 يدخل إطار الإرهاب المحلى، وليس، حتى الآن، الإرهاب الدولى.

النقطة الثانية التى أكد عليها الدبلوماسى هى الوقوف إلى جانب مصر ضد «الإرهاب الدولى».

 وهذه نقطة يجب أن نتنبه لها جيدا. العالم ينظر إلى حربنا ضد إرهاب تنظيم الإخوان على أنه شأن داخلى.

 صراع بين جماعة كانت فى الحكم ثم خلع عنها وخلعت عنه. وهو، مرة أخرى،

 ما قد يدفع الحكومات الغربية دفعا إلى اتخاذ إجراءات «رمزية».

أكد هذا الدبلوماسى الغربى هنا، وهى النقطة الثالثة، على الرمزية. حجم الاقتصاد المصرى نحو ٥٥٠ مليار دولار،

 تجميد مساعدة هنا أو هناك لن يكون مقصودا منها أبدا الإضرار بمصر، لأنه، فى الواقع، لن يضر بها.

لكن الإجراء سيكون رسالة إلى الرأى العام. كما رسالة عدم رضا، حتى لا تتشجع دول أخرى، ولا سيما الإفريقية،

على اعتبار أن ما حدث فى مصر سابقة، حتى لو لم تتوافر نفس الظروف التى توافرت فى مصر

وجعلت ٣٠ يونيو مقبولا ومفهوما. ومن هنا أيضا كان موقف الاتحاد الإفريقى

مدفوعا بالخوف من عواقب تأييد خلع مرسى.

وحين أقول «ما حدث فى ٣٠ يونيو مقبول ومفهوم» فإننى أعنى أنه كذلك فى قرارة نفس سياسيين كثيرين.

 سأحاول هنا تجنب أن أضع كلاما على لسان المسؤول الذى تحدثت إليه. أو بمعنى أصح،

سأحاول تجنب تحميل كلامه أكثر مما يحتمل.

لقد قلت له إننى أقدر الإفادات التى أفادنا بها عن الإجراءات التى قد تتخذها دول أوروبية، لكننى أحاول أن أفهم

بشكل أعمق طريقة التفكير الأوروبى فى الوضع. بطريقة مباشرة: ألم يخطر فى عقلك أن مسار الوضع فى مصر

 تحت حكم الإخوان، والإجراءات التى اتخذوها فى عام واحد، كانت تقود مصر إلى وضع شبيه

بصعود النازية على يد أدولف هتلر، الذى كان أيضا منتخبا؟

قال لى فى معرض رده على هذا كلاما كثيرا، من بينه أنه يعتقد أن ٣٠ يونيو كانت أهم من ٢٥ يناير.

 بالنسبة لى، هذا يكفى، لكى أفهم أين موقع القضية من المستقبل، ولكى أفهم أن أوساطا فى الغرب

تفهم «البعد الثقافى» لما حدث فى ٣٠ يونيو. بأى معنى؟

أتمنى أن لا نبالغ فى موجة العداء للغرب، هذه دول ديمقراطية يمكن الحوار معها. يجب أن نفهم أنها ترى الأمور

من واقع تطورها السياسى والمجتمعى، وبالتالى فإن عدم قدرة الرأى العام هناك على فهم ما يحدث عندنا،

يشبه عدم قدرة الرأى العام هنا على فهم كثير مما يحدث عندهم. ثم إن هذا معناه أن لدينا مساحة للكلام

منبعها هذه القناعة داخل أوساط دبلوماسية بأن ٣٠ يونيو كان ضروريا. كان ذكاء من الدكتور مصطفى حجازى

 استخدام مصطلح «الفاشية الدينية» فى مؤتمره الصحفى. هذا المصطلح «بيسمَّع» فى الذهنية الأوروبية والأمريكية.

 ومع حماقة الإخوان فى اللجوء مبكرا جدا إلى الإرهاب فقد هزموا أنفسهم بأنفسهم، ومحوا بعملية إرهابية واحدة

أجروها بدم بارد عشرات الشعارات التى رفعوها «نصرا للديمقراطية».

يستلزم هذا من السلطات المصرية أن لا تنجر وراء دعوات الانتقام والقتل. هذا مضر سياسيا أيضا،

بالإضافة إلى أضراره الأخرى. إنما عليها أن لا تتهاون وأن تتعامل بكل حزم وبلا خضوع لأى ابتزاز

 وبما يسمح لها القانون، وهو يسمح بالكثير، فى مواجهة الإرهاب. لن تستطيع دولة فى العالم

أن تدافع عن جماعة إرهابية. وكلما كان التعامل بحزم كلما كشف الإرهابيون سريعا عن خططهم.

وكلما نجح البعد الأمنى فى تجريد الخصم من أوراقه الإرهابية كلما كان الحل السياسى أقرب واقعيا.

 هذه جماعات تعرف أنها بلا مضمون تنافسى، وتعيش على السلاح والادعاءات الإعلامية والدينية.

 فلتتجرد من هذا وبعد ذلك مرحبا بمن لم يدنْهم القانون لكى يعملوا فى السياسة.

كمواطنين عاديين، وليسوا كمبعوثين من السماء.

_________________







اللهم سخر لى من يدعو لى بعد مماتى بلا ملل







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حوار مع دبلوماسى غربى .. مقال عقلانى لخالد البرى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ماميتو التعليميه :: الإخبارى الثقافى العام :: مقال ورأى-
انتقل الى: