منتديات ماميتو التعليميه

منتديات ماميتو التعليميه

تعليمى اجتماعى ثقافى صور غرائب فنون
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الدكتور صلاح لطفي آل هارون – من كتاب المعايير الدولية للتدريب ملامح الموجة الرابعة للتدريب (2)
الإثنين نوفمبر 20, 2017 3:01 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون – من كتاب المعايير الدولية للتدريب
الإثنين نوفمبر 20, 2017 11:41 am من طرف ن للتدريب الالكترونى

» تجربة المعهد الدولي لمعايير التدريب الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الإثنين نوفمبر 06, 2017 1:15 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» المتدربين من الجيل Z ؟ الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الأحد نوفمبر 05, 2017 1:28 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» المتدربين من الجيل Y ؟ الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 8:29 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون المتدربين من الجيل X ؟
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 1:41 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون المتدربين من الجيل القديم ؟
الثلاثاء أكتوبر 31, 2017 10:16 am من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الموجة الرابعة للتدريب الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الإثنين أكتوبر 30, 2017 7:33 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» مذكرة التدريبات الاروع والاجمل والافضل فى عربى اولى ابتدائى ترم اول مطور
الأربعاء أكتوبر 25, 2017 8:42 pm من طرف Ossama Ibrahim


شاطر | 
 

 قيادات «الإخوان» يرون المشكلة فى «الهدهد» هروبا من المساءلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شهرزاد
Admin
avatar

عدد المساهمات : 5700
تاريخ التسجيل : 05/03/2013

مُساهمةموضوع: قيادات «الإخوان» يرون المشكلة فى «الهدهد» هروبا من المساءلة   الإثنين أغسطس 19, 2013 11:52 pm

  


08.19.2013


حسين القاضى




نعم هى آية تمثل رعبا وارتباكا للإخوان، مع أنها نزلت لإكمال منظومة الهداية المحمدية،

 قال تعالى: «وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ»،

ووجه الدلالة فيها أن نبى الله سليمان كان أمام مشكلة هى «اختفاء الهدهد من بين الطيور»،

وهذه المشكلة تحتمل أمرين: إما أن «الهدهد» موجود، وبالتالى فالعيب فى نبى الله سليمان؛

فهو الذى لم ير «الهدهد» لانشغاله، أو عدم تدقيق النظر مثلا «مَا لِيَ لَا أَرَى»،

وإما أن نبى الله سليمان تفقد الطير بعناية، ودقق النظر لكنه لم يجد «الهدهد»، وبالتالى فالمشكلة فى «الهدهد»،

لأنه الذى غاب، وليس نبى الله هو الذى لم يره، «أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ»، والشاهد هنا أنه لما وقعت المشكلة

 بادر سيدنا سليمان بتقديم الاتهام وتوجيه المسئولية واللوم على نفسه والتفتيش فى أخطائه

هو قبل أن يلقى باللوم والتبعية على «الهدهد»،

 ومثله قول نبينا: «اللهم إنى أشكو إليك ضعف قوتى، وقلة حيلتى...»

 ولم يقل «أشكو إليك قوة أعدائى، وجبروت خصومى»،

 وفى الدعاء: «اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك»، فإذا رأوا أنفسهم يُقتلون ويُحبسون

ويُلاحقون فتشوا فى ذنوبهم وأفعالهم قبل التفتيش فى تآمر الغير عليهم.

إن السير على هذا المنهج القرآنى يضر الجماعة؛ فالجماعة فى مشكلة هى «ضياع الحلم والملاحقات القضائية»،

 فلو التزموا المنهج القرآنى كـ«سليمان» لفتشوا عن أسباب الفشل فى قيادتهم، لكنهم عاندوا

وراحوا يعلقون فشلهم على الإعلام والقضاء والمؤامرات، كأن الآية الكريمة عندهم

«وتفقد الطير فقال غاب الهدهد اليوم ولا مشكلة فى رؤيتى أنا».

ترجمة قوله «مَا لِيَ لَا أَرَى» أن يضع التنظيم احتمالية تسببه فى الفشل وفى إسالة الدماء

قبل القول بإلقاء المسئولية على إفشال الآخرين لهم، وهنا سيَسْألون ويُسْألون: ألسنا نحن من أضاع حلم

 أستاذية العالم؟ ألسنا نحن من أوهمنا المعتصمين بعودة «مرسى»؟ ألسنا نحن الذين لم نتخذ تدابير للحيلولة

دون مقتل أبنائنا؟ ألسنا نحن الذين كتمنا أفواه المعتصمين من طرح سؤال: هل «مرسى» فعلا سيرجع؟

وهل لو رجع يستطيع أن يحكم؟ ألسنا نحن الذين كتبنا خطابات «مرسى» الهزلية ونصحناه بالتمسك

بقنديل وطلعت عبدالله واستعجلنا الأخونة والتمكين؟ ألسنا نحن المتسببين فى انفضاض الرفقاء من حولنا؟

 ألسنا نحن الذين سوّقنا لمشروع وهمى اسمه «النهضة»؟ ألسنا الذين أوهمنا الشعب أن حجر العثرة

 لنهضة مصر «لميس والإبراشى والزند» وليس سوء إدارة قيادتنا؟ ألسنا المسئولين عن فضيحة الاجتماع

 السرى الخاص بإثيوبيا؟ وهل التكلفة التى ندفعها اليوم من دماء شبابنا أقل من تكلفة أن لو استجبنا للمصالحات

 الوطنية حتى لو تنازلنا عن بعض شروطنا حقناً للدماء؟

ولو أن كراهية «الهدهد» لنا سبب فشلنا، فأليست أفعالنا هى التى حملته على كراهيتنا؟

قيادات «الإخوان» يرون المشكلة فى «الهدهد» هروبا من المساءلة، ولا يوجد عندهم أدنى احتمال

 فى أن تكون المشكلة فيهم هم، لكن خرج شباب «إخوان بلا عنف» وطالبوا بمحاسبة مكتب الإرشاد

 على أخطائه قبل إلقاء اللوم على خصوم الجماعة؛ لأنهم تنبهوا لهذا الهَدى القرآنى،

وقرروا تحميل قادتهم للفشل قبل تحميله لـ«الهدهد».

قل مثل هذا فى الأحزاب والتيارات والإعلام وغيرها؛ فمثلا لماذا لا تسأل الشرطة نفسها:

 أليس يوجد احتمال أننا تسرعنا فى استخدام العنف وفى فض الاعتصام؟ وهلم جرا..

إن هذه الآية تكشف الفشلة، وبالتالى سيحاسبون حسابا عنيفا من أحرار أتباعهم، وليس من عبيدهم،

هؤلاء الأحرار هم الذين اكتشفوا أن «الهدهد» كان موجودا، ولكن أعين القيادات هى التى كانت مصابة بالعمى.

_________________







اللهم سخر لى من يدعو لى بعد مماتى بلا ملل







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قيادات «الإخوان» يرون المشكلة فى «الهدهد» هروبا من المساءلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ماميتو التعليميه :: الإخبارى الثقافى العام :: مقال ورأى-
انتقل الى: