منتديات ماميتو التعليميه

منتديات ماميتو التعليميه

تعليمى اجتماعى ثقافى صور غرائب فنون
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الدكتور صلاح لطفي آل هارون – من كتاب المعايير الدولية للتدريب ملامح الموجة الرابعة للتدريب (2)
الإثنين نوفمبر 20, 2017 3:01 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون – من كتاب المعايير الدولية للتدريب
الإثنين نوفمبر 20, 2017 11:41 am من طرف ن للتدريب الالكترونى

» تجربة المعهد الدولي لمعايير التدريب الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الإثنين نوفمبر 06, 2017 1:15 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» المتدربين من الجيل Z ؟ الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الأحد نوفمبر 05, 2017 1:28 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» المتدربين من الجيل Y ؟ الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 8:29 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون المتدربين من الجيل X ؟
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 1:41 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون المتدربين من الجيل القديم ؟
الثلاثاء أكتوبر 31, 2017 10:16 am من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الموجة الرابعة للتدريب الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الإثنين أكتوبر 30, 2017 7:33 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» مذكرة التدريبات الاروع والاجمل والافضل فى عربى اولى ابتدائى ترم اول مطور
الأربعاء أكتوبر 25, 2017 8:42 pm من طرف Ossama Ibrahim


شاطر | 
 

 قومية التعليم فى الدستور الجديد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شهرزاد
Admin
avatar

عدد المساهمات : 5700
تاريخ التسجيل : 05/03/2013

مُساهمةموضوع: قومية التعليم فى الدستور الجديد    الجمعة أغسطس 16, 2013 12:07 am

  


08.16.2013


كمال مغيث



لا أظن أن هناك مجالا لترقيع دستور الإخوان، فكلنا شهد على الهواء فضيحة إخراجه بعد منتصف الليل،

 وكأنهم يسرعون بالتخلص من جثة نتنة، ولا يمكن لأحد فصل الدستور عن عمليات إخراجه،

 حيث غابت الكنائس الثلاث كما غاب التيار المدنى، ونعرف أن أبو العلا ماضى وعصام سلطان قيد السجن

 وفى الطريق إليه أحمد فهمى والغريانى فى تهمة إهدار الملايين، وفى الطريق أيضا محسوب والبلتاجى

 وجمال حشمت وعصام العريان.. وغيرهم، وبالطبع لا يليق ببلدنا أن يحكمنا دستور نصف واضعيه محبوسون

على ذمة قضايا مخلة بالشرف وأموال وتخابر وإرهاب.

ولقد اهتمت الدساتير المصرية منذ دستور ‏1923،‏ بقضية التعليم من زوايا مختلفة‏.
والذى يعنينى هنا هو ما يتعلق بقومية التعليم فى الدستور الجديد، فالتعليم اليوم يعانى مشكلات حقيقية

ومزمنة من تدهور الكفاءة والجودة وتخلف المقررات والمناهج وانخفاض الميزانية وعدم رضا المعلمين عن مكانتهم

ومهنتهم وانهيار نقابة المعلمين وعجزها عن القيام بأى دور مهنى للنهوض بالتعليم.

وقد تجاهل الدستور الإخوانى غير المأسوف عليه كل تلك القضايا، وراح يتحدث عن جودة التعليم

 دون تحديد لمعنى تلك الجودة والعناية بالتعليم الفنى وتشجيعه (مادة 58)، وراح ذلك الدستور يحارب فى التعليم

معارك تافهة ورجعية كالنص على «تعريب التعليم والعلوم والمعارف» (مادة 12) وتدريس اللغة العربية

وتدريس القيم والأخلاق فى الجامعات (مادة 60).

وكأن الأمر كان مبيتا بالليل، فقد راحت حكومة مرسى وعشيرته، وفى ظل ولاية الوزير إبراهيم غنيم لوزارة التعليم،

 تسعى بكل حماس وعجلة للسيطرة على التعليم، فسرعان ما امتلأت الوزارة بالمستشارين الإخوان

وفتح غنيم المدارس أمام حزب الحرية والعدالة ليشرف على العملية التعليمية ويستخدمها فى خدمة سياساته

 وانتخاباته، وسعى إلى العبث بالهيكل الإدارى لجميع المدارس، بإعادة جميع المديرين للتدريس ليحل محلهم

 المديرون من الإخوان، وراحت تعيد دروس أهل الذمة من كهوف التاريخ، وإذ أرجو وزير التعليم

أن يلغى كل تلك القرارات ويطهر الوزارة بالكامل من عبث الإخوان،

 فإننى أرجو أن يصون الدستور الجديد قومية المؤسسات التعليمية.

ولقد نشأت المدرسة الحديثة من أجل القومية والمواطنة بالأساس،

ففى مجتمع قديم مثل مجتمعنا

يتميز بالتنوع الشديد بين جماعاته وسكانه، فهناك المسلمون وهناك المسيحيون على اختلاف طوائفهم

وهناك سكان القرى والكفور وسكان المدن والأغنياء والفقراء، وثقافات تتنوع قدر اتساع الوطن،

ولأن كل الفئات المتنوعة لها مثلها وقيمها وخلفيتها الثقافية والاجتماعية. هنا تقوم المدرسة على الجمع

 بين أبناء تلك الفئات المتنوعة والمختلفة فى مدرسة ذات توجه وطنى واحد وفى فصل واحد وعلى مقعد دراسة واحد

 ومقرر دراسى واحد وامتحان ومعلم معد إعدادا وطنيا واحدا، ليعرفوا لغتهم الوطنية وشعراءهم وأدباءهم

 الوطنيين وجغرافيتهم وتاريخهم الوطنى ومعارك شعبهم فى سبيل الحرية والبناء،

وهكذا يتكون لدى أبنائنا وعى وقيم ومثل عليا مشتركة تكون أساسا لانتماء وطنى يصبح هو الانتماء الأساسى

 ويتحول الانتماء الدينى أو الطائفى أو الطبقى أو غيرها إلى انتماء ثانوى.

فى الحقيقة إنه عندما يرسل الناس أبناءهم للمدرسة فإنهم لا يرسلونهم لكى يصبحوا من الإخوان المسلمين

 أو الناصريين أو الماركسيين أو غير هذا من انتماء سياسى أو أيديولوجى وإنما من أجل العلم

ومن أجل الاهتمام بالشأن العام، ويظل الاختيار السياسى شأنا خاصا لأبنائنا يقررونه مع أهلهم وذويهم.

 ويظل للأحزاب السياسية فى مقارها وبعيدا عن مدارسنا الوطنية الحق فى الدعوة لأفكارها

بتأسيس مدارسها الأيديولوجية للطلائع والأشبال والكوادر

ما دامت التزمت بالقانون وعدم الدعوة للعنف أو للكراهية والتمييز.

 فهل يلتفت أعضاء الجمعية التأسيسية إلى ضرورة وضع نص بالدستور يحمى قومية مؤسساتنا التعليمية

من هيمنة وافتئات أى أغلبية طائفية أو سياسية أو أيديولوجية عليه لكى تظل المدرسة قلعة للمواطنة

ويظل التعليم أساسا للتماسك والانتماء الوطنى.

ويبقى بعد هذا ضرورة أن يشترك من يمثل المؤسسة التعليمية فى لجنة وضع الدستور،

 فالتعليم هو المستقل،

 وينبغى أن ننظر إليه باعتباره أهم الأنشطة الوطنية، فعلى هذا التعليم سيتوقف حال الصناعة والزراعة

والصحة والسياحة والسياسة وغيرها،

 فضلا عن أن أكثر من 20% من السكان تنخرط فى هذا النشاط،

 فلدينا 20 مليون طالب فى مختلف مؤسسات التعليم ومراحله، ونحو 2 مليون معلم وإدارى،

وأظن أن هؤلاء بحاجة إلى وجود قوى فى لجنة الدستور لا سعيا وراء مطالب مهنية

 أو فئوية وإنما من أجل الوطن والمستقبل.

_________________







اللهم سخر لى من يدعو لى بعد مماتى بلا ملل







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قومية التعليم فى الدستور الجديد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ماميتو التعليميه :: الإخبارى الثقافى العام :: مقال ورأى-
انتقل الى: