منتديات ماميتو التعليميه

منتديات ماميتو التعليميه

تعليمى اجتماعى ثقافى صور غرائب فنون
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الدكتور صلاح لطفي آل هارون – من كتاب المعايير الدولية للتدريب ملامح الموجة الرابعة للتدريب (2)
الإثنين نوفمبر 20, 2017 3:01 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون – من كتاب المعايير الدولية للتدريب
الإثنين نوفمبر 20, 2017 11:41 am من طرف ن للتدريب الالكترونى

» تجربة المعهد الدولي لمعايير التدريب الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الإثنين نوفمبر 06, 2017 1:15 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» المتدربين من الجيل Z ؟ الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الأحد نوفمبر 05, 2017 1:28 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» المتدربين من الجيل Y ؟ الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 8:29 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون المتدربين من الجيل X ؟
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 1:41 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون المتدربين من الجيل القديم ؟
الثلاثاء أكتوبر 31, 2017 10:16 am من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الموجة الرابعة للتدريب الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الإثنين أكتوبر 30, 2017 7:33 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» مذكرة التدريبات الاروع والاجمل والافضل فى عربى اولى ابتدائى ترم اول مطور
الأربعاء أكتوبر 25, 2017 8:42 pm من طرف Ossama Ibrahim


شاطر | 
 

 مقالات فى نهاية البرادعى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شهرزاد
Admin
avatar

عدد المساهمات : 5700
تاريخ التسجيل : 05/03/2013

مُساهمةموضوع: مقالات فى نهاية البرادعى   الخميس أغسطس 15, 2013 11:55 pm

 


08.15.2013





يقول شخص مقرب من الدكتور محمد البرادعى، نائب رئيس الجمهورية المؤقت، المستقيل:

«إن الرجل الحائز على جائزة نوبل للسلام كان يعانى طوال الفترة الماضية مما يعرف باسم أزمة ضمير».

وأزمة الضمير هى أن يشعر المرء بأنه فى حالة تناقض بين مهنته

أو مسئوليته السياسية والإدارية من ناحية وبين ما يؤمن به من مبادئ.

قرر الدكتور البرادعى فى حالة شعوره بهذا الصراع

أن يحسمه بذلك الحل الأسهل وهو الاستقالة من منصبه.

قال الدكتور البرادعى فى استقالته المسببة التى كتبها للسيد الرئيس عدلى منصور، رئيس الجمهورية المؤقت،

إنه لا يقبل أن يتحمل إراقة الدماء الزكية للمصريين.

السؤال الذى أطرحه على الدكتور البرادعى ألم يتصور قبل أن يقبل منصبه كنائب للرئيس أنه قد يضطر إلى

اتخاذ قرارات أو المشاركة فى اتخاذ قرارات تمارس فيها الدولة

 حق الدفاع الشرعى عن هيبتها وعن سلامة مواطنيها؟

ألم يعرف الدكتور البرادعى بعد أن أقسم اليمين الدستورية الخاصة بمنصبه الرفيع أنه قد يصل إلى منطقة

 صدام مع جماعة الإخوان المسلمين، التى بدأت تمارس عنف الشوارع وتهدد به بشكل علنى وصريح

منذ أن تم عزل الرئيس السابق الدكتور محمد مرسى؟

لو افترضنا أن كل هذا الأمر لم يكن وارداً فى ذهن الدكتور البرادعى وأنه كعادته «فوجئ» بكل هذا العنف،

وأنه كرجل صاحب مبادئ وضمير رفض المشاركة فى سياسات وقرارات حكومية خلقت العنف،

فلماذا من قبيل المواءمة السياسية ومن قبيل احترام النظام الذى أقسم على رعايته

وحمايته ومن أجل احترام الزملاء والرفاق الذين اختاروه، لماذا لم يؤجل قراره

بالاستقالة أسبوعاً أو شهراً لحين استقرار الأوضاع فى البلاد؟

لماذا طعن الدكتور البرادعى الفريق الرئاسى والفريق الحكومى

فى الظهر بإعلانه الاستقالة فى هذا الوقت وبهذه الطريقة؟

لا يمكن للدكتور البرادعى أن يكون مناضلاً بالقطعة، أو أن يتعامل مع السياسة فى مصر بمنطق السياحة،

بمعنى يوم فى مصر ويوم آخر يهرب إلى أوروبا.

لا يمكن للدكتور البرادعى أن يحاول أن يمسك دائماً العصا من كل الاتجاهات، لمحاولة إرضاء الداخل والخارج،

 والدينى والعلمانى، والنظامين الجديد والقديم فى آن واحد!

فى لحظة ما يتعين على المرء أن يتخذ قراره ويدفع ثمن فاتورته دون خوف.

لقد تحدث الدكتور البرادعى فى استقالته المسببة عن ضياع أو تضييع الفرص للحل السياسى عبر الحوار،

وكأن اقتحام ميدانى «رابعة» و«النهضة» هو الذى دمر وأفسد الفرص العظيمة

المتاحة للحوار والتفاوض والتسوية السلمية للأزمة!

كلام الدكتور البرادعى يوحى وكأن الإخوان كانوا يمدون أيديهم للحوار والتفاوض،

 ثم جاءت العملية الاقتحامية كى تفسد الأمر!

أى فرص تلك التى ضاعت؟ وأى حوار الذى لم يبدأ حتى ينتهى إلى شىء؟

وأى منطق هذا الذى راهن عليه الدكتور البرادعى؟

إذا كان الرئيس السابق الدكتور مرسى قد انتحر سياسياً بخطابه الأخير قبل 30 يونيو،

 فإن الدكتور البرادعى هو أيضاً قد انتحر شعبياً بخطاب استقالته فى ذلك التوقيت

 الذى تعرف فيه حقيقة معدن الرجال، ومدى صلابة الساسة!



 

 

_________________







اللهم سخر لى من يدعو لى بعد مماتى بلا ملل







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شهرزاد
Admin
avatar

عدد المساهمات : 5700
تاريخ التسجيل : 05/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: مقالات فى نهاية البرادعى   الخميس أغسطس 15, 2013 11:58 pm

 

محمود الكردوسى




نعم.. خائن، وهل هناك معنى لـ«الخيانة» أفدح من أن يستقيل البرادعى فى لحظة حرجة كالتى تعيشها مصر؟

 لم يعد هناك مبرر للبحث فى دوافعه وقناعاته السياسية، ولم يعد يستحق الاحترام

ولا حتى أن نسبقه بلقب «الدكتور». كفانا أدباً وطبطبة. كفانا غفلة وسوء تقدير

 لمثل هذه الوجوه السياسية الخادعة، المراوغة، المغرضة.كفانا خوفاً من «الخارج» ونحنحة على «الداخل»،

فمصائب هذا البلد كانت وستظل دائماً على قدر مكانته، وعمقه الإنسانى والحضارى.

 كفانا ترديداً لنغمة «شعب طيب.. متسامح»، فباسم هذه الطيبة وهذا التسامح تحول الشعب المصرى إلى «ملطشة»،

 حتى أن «نجعاً» فى صحراء الخليج يسمى «قطر» أصبح له كلمة فى شأن مصر.

نعم خائن.. وهل هناك توصيف آخر؟. لم تصدمنى عملته السوداء، الحقيرة، فأنا لست من محبيه أو دراويشه،

 ومنذ اقتحم الحياة السياسية وأطل على المصريين بوجهه «الراسبوتينى» القبيح وخطابه المتلعثم المضطرب

 ورخاوة مواقفه السياسية وجبنه المخزى وسلوكه الهروبى المريب..

 وأنا أقول إن هذا الرجل لا يصلح لأى عمل سياسى، ولا يمكن أن يرقى إلى مستوى الحالة السياسية المصرية

 بكل ما فيها من تعقيد وما تحتاج إليه من حلول ورهانات، ويؤسفنى أن أقول إن «مبارك»

 لم يكن مخطئاً فى نظرته إلى هذا الرجل، وكان محقاً فى «استتفاهه» وعدم الاكتراث حتى لوجوده.

لم أتوقع يوماً أن يكون البرادعى «مصرياً» مثلى ومثلك ومثل كل الشرفاء الذين شالوا مصر على رؤوسهم

 حتى وهم جياع، مظلومون، مقموعون، وتحملوا هوانها على حكامها إلى أن نفخ الله فيهم واستردوها

 ثلاث مرات فى ثلاثة أعوام، لم أتوقع منه أن يكون «وطنياً» بالمعنى الذى نعرفه ونفهمه وتربينا عليه،

 فكيف لرجل قضى نصف عمره تقريباً فى أوروبا وأمريكا أن يشعر بقيمة «الوطن» من هذه المسافة البعيدة؟

 أقولها صريحة بلا مواربة: جزمة أى جندى أو ضابط جيش أو شرطة من الذين استشهدوا على أيدى «إخوان»

 هذا البرادعى وحلفائهم الإرهابيين فى سيناء وغيرها من ربوع مصر.. أشرف مائة مرة منه ومن ليبراليته العمياء

التى لا تفرق بين الجانى والضحية، ومن جائزة «نوبل» التى بدا واضحاً أنها لم تكن سوى «رشوة».

نعم خائن، لكنها «خيانة» فى وقتها، لا ينبغى أن نخاف على مصر وثورة المصريين فى 30 يونيو

من خروج هذا «الفسل» من المشهد الميلودرامى الراهن، فقد كان غريباً على هذا المشهد، وعبئاً عليه،

ولا يستحق أصلاً أن يكون جزءاً منه، كما أن ثورات المصريين لا يفسدها إلا هذا النوع من «المسجلين سياسياً»،

ولا يضمنها ويصونها ويجتهد فى تحقيق أهدافها سوى جيش مصر وشرطته. لقد انتحر البرادعى

ليلحق بـ«إخوانه» الإرهابيين، وبانتهاء هذه الأكذوبة النخبوية.. ينتهى جيل من عواجيز السياسة وصبيتهم

من دعاة السلمية والمصالحة والمسار الديمقراطى، لكننى أخشى أن تطرح خيانة البرادعى ثماراً أخرى

فى أرض أخرى يعرف طقسها واحتياجاتها وعوائدها، أخشى أن يغادر البرادعى مصر -كعادته-

ولا يعود إلا بطلاً على أنقاضها، أخشى أن يتحول هذا الخائن إلى زعيم للمعارضة فى الخارج.. برعاية أوروبية -

 أمريكية، وبتمويل من تنظيم الإخوان الدولى، تماماً كما حدث فى الحالة العراقية، ويحدث الآن فى الحالة السورية.

نعم خائن، ولا ينبغى أن نصدق أنه استقال بسبب طريقة فض اعتصامى «رابعة» و«النهضة»،

ولا لأنه متعاطف مع الإخوان أو باحث عن خروج آمن لكوادرهم الإرهابية، بل لأنه «رجل الغرب»

الذى يتم تجهيزه لمرحلة ما بعد سقوط الدولة المصرية، لذا أتمنى وأدعو إلى منعه من السفر وتحديد إقامته

 لحين انتهاء مصر من حربها ضد الإرهاب.. ساعتها سيكون البرادعى قد ذبل وتعفن،

ولن يبقى منه سوى تغريدة بائسة.. حزينة.

_________________







اللهم سخر لى من يدعو لى بعد مماتى بلا ملل







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مقالات فى نهاية البرادعى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ماميتو التعليميه :: الإخبارى الثقافى العام :: مقال ورأى-
انتقل الى: