منتديات ماميتو التعليميه

منتديات ماميتو التعليميه

تعليمى اجتماعى ثقافى صور غرائب فنون
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كم يجب أن ينفق على التدريب؟
أمس في 11:37 am من طرف ن للتدريب الالكترونى

» التدريب بالواقع الافتراضي VR training
الخميس سبتمبر 14, 2017 12:56 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» تأثير الموجة الرابعة على التدريب
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 12:04 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الموجة الرابعة للتدريب ، دكتور صلاح لطفي آل هارون
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 12:03 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

»  مذكرة مستر اشرف حسين فيزياء الاول الثانوى نظام حديث
الإثنين سبتمبر 04, 2017 10:44 am من طرف على حسان

» مراجعة الترم الأول Maths + الإجابه النموذجيه الأول الإبتدائى لغات وتجريبى
الإثنين سبتمبر 04, 2017 10:40 am من طرف على حسان

» بوكليت رياضيات لغات للصف الأول الابتدائى تحميل جديد
الإثنين سبتمبر 04, 2017 10:38 am من طرف على حسان

» هااام وحصرى: لمدارس اللغات MATHS من كى جى للصف السادس الابتدائى(منتديات ماميتو التعليميه)
الإثنين سبتمبر 04, 2017 10:35 am من طرف على حسان

» بوكليت Maths أول ابتدائى لغات وتجريبى ترم أول
الإثنين سبتمبر 04, 2017 10:30 am من طرف على حسان


شاطر | 
 

 فساد الحاكم يقاس من مجمل أعماله ونتيجتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شهرزاد
Admin
avatar

عدد المساهمات : 5700
تاريخ التسجيل : 05/03/2013

مُساهمةموضوع: فساد الحاكم يقاس من مجمل أعماله ونتيجتها   الأحد يوليو 14, 2013 10:12 pm

 


07.14.2013


أشرف توفيق





كيف يكون الحاكم فاسدًا؟


وهل من الواجب أن يتحلّى الحاكم بكل صفات التقوى والأمانة والقوة لتنهض الأمة؟


الحقيقة أن سر طرح هذين السؤالين هو نظر البعض إلى تعريف الفساد

 كأنه لا بد أن يكون فسادًا ماليًّا، وأيضًا موجة البحث عن حاكم هو للملائكة أقرب من البشر..

فالحاكم الفاسد ليس بالضرورة أن يكون فساده المالى ونهب أموال الشعب هو طريقه للفساد،

فإذا طبّقنا نظرية الفساد المالى، فإن عبد الناصر سيصبح قديس الرؤساء،

 والسادات سيصبح الرئيس المؤمن لقبًا وعملًا، فأى منهما لم نعرف عنه فسادًا ماليًّا

رغم تكفير أو كراهية بعض التيارات الإسلامية للأول وقتل الثانى.. إذن فطهارة اليد

والتقوى والزهد، كل هذه الصفات لا تصنع حاكمًا عادلًا قادرًا على دفع البلاد إلى الأمام..

ربما يكون الفساد سياسيًّا بغياب الرؤية والعمل على توتر العلاقات الخارجية والداخلية،

ربما يكون الفساد اجتماعيًّا بقطع أواصر المحبة بين فصائل المجتمع، وتزكية نار العصبية والطائفية،

 ربما يكون الفساد دينيًّا باستخدام الدين كغطاء لأفعال أقل ما تتسم به أنها لا تمت إلى الدين بصلة.


أما السؤال الثانى، فالإجابة بالطبع لا.. الأمانة والقوة صفتان لازمتان لأى قائد أو حاكم أو زعيم

 بمفهومهما الواسع، فالأمانة أمانة مع الله وتعاليمه ومع الشعب ومع العالم كله، توضيح المفاهيم

 والظروف التى يمر بها المجتمع، النظر إلى المصلحة العامة لا مصلحة الأفراد وهكذا،

والقوة أى الأخذ بيد من حديد على المفسد والطالح، وإعلاء كلمة الحق والعدل وهكذا..

ولكن للأسف قلما أن تجتمع الصفتان بنفس النسبة فى شخص واحد،

وإن كان هذا لا يقلل من فضل مَن اتصف بهما بنسب متفاوتة كما سنذكر من الصحابة.


يقول ابن تيمية «اجتماع الأمانة والقوة فى الناس قليل»، كما ذكر محمد الشنقيطى

 فى كتابه «الخلافات السياسية بين الصحابة».. ولهذا استعمل النبى خالد بن الوليد رضى الله عنه،

على الحرب منذ أسلم وأطلق عليه «سيف الله المسلول» رغم ما عرف عن خالد من شدته

ورهق سيفه فى القتال، حتى إن الرسول رفع يديه للسماء وبرأ نفسه إلى الله مما فعل خالد

فى إحدى المعارك.. فهذا ممن غلبت قوتهم أمانتهم وتقواهم، وعلى العكس ستجد أبا ذر الغفارى

على ما عرف عنه من التقوى والورع والأمانة إلا أن الرسول، صلى الله عليه وسلم،

 لم يستعمله وقال له «يا أبا ذر إنى أراك ضعيفًا لا تأمرن على اثنين..».


نخلص مما سبق إلى أن فساد الحاكم لا يقاس بما نهبه من الشعب وما استحله من أموال الدولة

 وإنما من مجمل أعماله ونتيجتها، فالحاكم الذى يقتل الناس فاسد،

 والذى يسلب من شعبه حريته فاسد، والذى يورد البلاد المهالك بغبائه السياسى فاسد،

 والذى يعتقد أنه «أنا الدولة والدولة أنا» فاسد، والذى يمرر اتفاقيات وصفقات سرية

 رغبة فى مجاملة طائفة من شعبه على حساب طوائف أخرى فاسد.


ونخلص أيضًا إلى أن الحاكم الكامل ليس على أرضنا للأسف، ربما إذا تعبت نفسك قليلًا ستجده

على الناصية المجاورة فى المريخ أو الزهرة، فهذا خالد بن الوليد وهذا أبو ذر الغفارى،

وبينهما رسول الله، صلى الله عليه وسلم.. ويؤكد ابن تيمية أن -مثلًا- أبا بكر الصديق

وعمر بن الخطاب كانا يعرفان نقاط ضعفهما وقوتهما، وتعامل كل منهما معها بذكاء القائد النابه،

 ولذلك ستجد أن أبا بكر الصديق الخليفة «الرئيس» الذى اشتهر بالتقوى والأمانة واللين،

جعل خالد بن الوليد الذى عُرف بالقوة والبطش واليًا «محافظًا»، أما عمر بن الخطاب

الذى اشتهر بالشدة والقوة فجعل أبا عبيدة بن الجراح الذى عرف بلينه وورعه واليًا،

فولّى اللين الشديد، وولى الشديد اللين، ليعتدل الأمر والحكم.


إن الحاكم الذى يتولى أمر دولة، ويعتقد أن حق الشعب هو إقرار الذمة المالية فقط هو حاكم واهم غبى، ف

الشعب سيحاكمه على كل فساد اقترفه وعلى كل نقطة يخسرها الوطن فى سباق التقدم والحرية،

 والشعب الذى يظن أن حاكمه مبرّأ من كل عيب هو شعب يحتاج إلى إعادة تأهيل.

 

_________________







اللهم سخر لى من يدعو لى بعد مماتى بلا ملل







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فساد الحاكم يقاس من مجمل أعماله ونتيجتها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ماميتو التعليميه :: الإخبارى الثقافى العام :: مقال ورأى-
انتقل الى: