منتديات ماميتو التعليميه

منتديات ماميتو التعليميه

تعليمى اجتماعى ثقافى صور غرائب فنون
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الدكتور صلاح لطفي آل هارون – من كتاب المعايير الدولية للتدريب ملامح الموجة الرابعة للتدريب (2)
الإثنين نوفمبر 20, 2017 3:01 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون – من كتاب المعايير الدولية للتدريب
الإثنين نوفمبر 20, 2017 11:41 am من طرف ن للتدريب الالكترونى

» تجربة المعهد الدولي لمعايير التدريب الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الإثنين نوفمبر 06, 2017 1:15 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» المتدربين من الجيل Z ؟ الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الأحد نوفمبر 05, 2017 1:28 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» المتدربين من الجيل Y ؟ الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 8:29 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون المتدربين من الجيل X ؟
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 1:41 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون المتدربين من الجيل القديم ؟
الثلاثاء أكتوبر 31, 2017 10:16 am من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الموجة الرابعة للتدريب الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الإثنين أكتوبر 30, 2017 7:33 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» مذكرة التدريبات الاروع والاجمل والافضل فى عربى اولى ابتدائى ترم اول مطور
الأربعاء أكتوبر 25, 2017 8:42 pm من طرف Ossama Ibrahim


شاطر | 
 

 الفاشى بطبيعة التكوين، لا يرى من الأمور غير طرفيها. إما نصر وإما هزيمة.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شهرزاد
Admin
avatar

عدد المساهمات : 5700
تاريخ التسجيل : 05/03/2013

مُساهمةموضوع: الفاشى بطبيعة التكوين، لا يرى من الأمور غير طرفيها. إما نصر وإما هزيمة.   الخميس يوليو 11, 2013 12:31 am

  


07.11.2013


مسعد أبو فجر





فى القرن الـ٢٠ كانت قضية البشرية الرئيسية هى الصراع مع الاستعمار.

وفى الخمسينيات والستينيات، من نفس القرن، دخلت مصر على الخط، كرأس حربة فى ذلك الصراع.

وكانت النتيجة أن تعاظم جيش مصر، حتى صار واحدا من أقوى الجيوش فى العالم.

وزادت أهمية الدولة المصرية حتى صارت واحدة من أكثر الدول فاعلية فى عالمها. ا

لتحديات تفرض على الدول، كما تفرض على الأشخاص، استنهاض همتها.

 وإيقاظ خلايا مقاومتها وقوتها، بالضبط كما تستيقظ خلايا المناعة فى جسد الإنسان،

 حين يقتحم عليه هدوءه وسكينته فيروس، مثل فيروس الإنفلونزا.

الشعوب والدول أيضا لها خلايا ممانعة ومقاومة. وقوة هذه الخلايا ترتبط ارتباطا وثيقا

 بتاريخ وحضارة هذه الشعوب. لذا حين تصدت مصر للاستعمار، أعطت هذا التحدى من روحها

ومن تاريخها، وتحولت القاهرة إلى عاصمة رئيسية ترنو إليها قلوب قادة النضال

 ضد الاستعمار، من نيكروما فى غانا إلى أحمد بن بيلا فى الجزائر.

ومن جيفارا فى أمريكا اللاتينية إلى نيلسون مانديلا فى جنوب إفريقيا.


اليوم اختلف صراع البشرية، من الصراع ضد الاستعمار إلى الصراع ضد الإرهاب.

 ومصر صارت مجبرة، على الدخول على خط هذا الصراع، بقوة الدفع الذاتى لا بقوة الموتور.

الصراع مع الاستعمار خاضته مصر كدولة يساندها شعبها، لذا حين غيرت الدولة المصرية،

فى السبعينيات، من سياستها، من الوقوف ضد الاستعمار إلى الوقوف معه.

كانت النتيجة أن ترهلت الدولة ودب الضعف فى عروق شعبها. وتردى بها الحال،

حتى صار التوريث هو سؤالها الرئيسى. اليوم اختلف الوضع، فمن يخوض الحرب على الإرهاب

هو الشعب. والدولة مضطرة إلى اتباعه. وهذا مُعطى جديد تماما «بل ومُباغت أيضا»

وسينقل الدولة المصرية نقلة هائلة إلى قدام.


بعد ثورة ٢٥ يناير تحالفت الدولة، بقيادة المجلس العسكرى، مع الإخوان

وهى الجماعة التى تعمل مفرخة للإرهاب والعنف. ويغطى خطابها على أفعاله.

 ودول محترمة، روسيا مثلا، تحطها «وِش» فى قائمة الإرهاب.

وهو التحالف الذى أوصلنا إلى النتيجة التى نعيشها اليوم. الشعب حين رأى بعينه

 ولمس بحواسه «وربما ببطنه» بؤس هذا التحالف، تحرك لرفضه وإيقافه. ولم يكن قدام الدولة

 من طريق سوى الالتحاق بشعبها، لتلعب دور رأس الحربة

 فى إنهاء ذلك التحالف بصيغته الحالية إلى صيغة أخرى ومختلفة.


ستظل الدولة المصرية، ربما لشهور، تحاول تحاشى دخول الحرب على الإرهاب.

 وستعتمد على سياسة التوائم فى التعامل معه «المادة الأولى من الإعلان الدستورى

 لم تخرج من سياق التواؤم مع الإرهاب ومحاولة إيجاد حلول وسطى بين الدولة وبينه».

لا أعرف لماذا ذكرتنى هذه المادة برئيس الوزراء البريطانى، نيفل تشيمبرلين،

 حين عاد من مقابلة هتلر، ليبشر الشعب البريطانى والشعوب الأوروبية «بالسلام فى زماننا»..

 على الطرف الآخر رأى هتلر فى خطاب السلام الذى بشر به تشمبرلين، دليل ضعف وهوان،

 كما رأى فيه دليل على تآكل الإرادة السياسية. فالفاشى، بطبيعة التكوين،

 لا يرى من الأمور غير طرفيها. إما نصر وإما هزيمة. إما أنا وإما أنت.


والسؤال، لماذا تظل الدولة مصممة على حصر اللعب مع الإرهاب فى خط النص؟

 ببساطة، لأنها لا تريد تغييرا حقيقيا فى بنيتها وهياكلها. الدول مثل البشر،

تخاف من التغيير وتكرهه ولا تقبل عليه إلا مجبرة. لكن الدولة المصرية ستجد نفسها مجبرة

على دخول الحرب على الإرهاب. وهى الحرب التى ستطور الجيش المصرى

 وسُتغير من عقيدته. وهذا سيستتبعه بالضرورة تطور الدولة المصرية وهيكلة مؤسساتها.

 وكلها مقدمات تفضى إلى نتيجة واحدة، أن تجرى مصر على طريق التعددية والديمقراطية

واحترام حقوق الإنسان. وهذا بدوره، هو ما سيحولها إلى دولة فاعلة ورئيسية فى عالمها.

_________________







اللهم سخر لى من يدعو لى بعد مماتى بلا ملل







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الفاشى بطبيعة التكوين، لا يرى من الأمور غير طرفيها. إما نصر وإما هزيمة.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ماميتو التعليميه :: الإخبارى الثقافى العام :: مقال ورأى-
انتقل الى: