منتديات ماميتو التعليميه

منتديات ماميتو التعليميه

تعليمى اجتماعى ثقافى صور غرائب فنون
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الدكتور صلاح لطفي آل هارون – من كتاب المعايير الدولية للتدريب ملامح الموجة الرابعة للتدريب (2)
الإثنين نوفمبر 20, 2017 3:01 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون – من كتاب المعايير الدولية للتدريب
الإثنين نوفمبر 20, 2017 11:41 am من طرف ن للتدريب الالكترونى

» تجربة المعهد الدولي لمعايير التدريب الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الإثنين نوفمبر 06, 2017 1:15 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» المتدربين من الجيل Z ؟ الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الأحد نوفمبر 05, 2017 1:28 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» المتدربين من الجيل Y ؟ الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 8:29 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون المتدربين من الجيل X ؟
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 1:41 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون المتدربين من الجيل القديم ؟
الثلاثاء أكتوبر 31, 2017 10:16 am من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الموجة الرابعة للتدريب الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الإثنين أكتوبر 30, 2017 7:33 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» مذكرة التدريبات الاروع والاجمل والافضل فى عربى اولى ابتدائى ترم اول مطور
الأربعاء أكتوبر 25, 2017 8:42 pm من طرف Ossama Ibrahim


شاطر | 
 

 ‎هل يمكن أن تتغير الشرطة؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شهرزاد
Admin
avatar

عدد المساهمات : 5700
تاريخ التسجيل : 05/03/2013

مُساهمةموضوع: ‎هل يمكن أن تتغير الشرطة؟    الثلاثاء يوليو 02, 2013 1:07 pm

 


07.02.2013



خالد البرى




‎تعالَ نفكر فى جملة كتلك: «الشرطة عمرها ما هتتغير.. دى حقيقة مؤكدة. والتجربة أثبتتها»!


«١»

‎أخطر أفعالنا علينا ما نعتبره جيدا.. وأخطر أقوالنا ما نعتبره حقيقة مسلما بها. لماذا؟

لأننا لا نلتفت إلى تلك الأفعال والأقوال ونحن نقيِّم تصرفاتنا خلال فترة سابقة.

ولأننا حتى لو التفتنا إليها لوضعناها كعادتنا فى «كفة الإيجابيات»،

ولربما عزمنا على أن نفعل مزيدا منها. ولهذا فإن عباراتنا «الجيدة» تلك نموذج لـ«الخير الضار».

وأقصد بـ«الخير الضار» هو ذلك التصرف الذى تغلّفه الكلمات المحببة إلى «الأخيار»،

 وبالتالى تعمى العيون عن الشك فيه، أو عن تمحيصه واختباره.

 ولو فعلت لوجدت أن مضمونه هو الضرر بعينه، فضلا عن أنه الهراء بعينه.


‎التيارات الإسلامجية مبنية على هذه العقلية. الأنظمة السلطوية، كنظام مبارك، مبنية على هذه العقلية.

وللأسف، فإن «النقاء الثورى» أيضا مبنىّ على هذه العقلية.


- تحويل وجهة نظرها إلى حقيقة مقدسة. لا هى تراجعها ولا تسمح للآخرين بمراجعتها.


- إقصاء لفظى للآخر.

- لجوء إلى العنف. (ودا معناه إن لو عندهم جهاز شرطة،

همَّا عملوه على إيديهم من الصفر، هيكون سيئ جدا جدا جدا).



«٢»


‎الشرطة فى أكثر من مكان تغيرت. سلوكها تغير. تغيرت فى جنوب إفريقيا. تغيرت فى بريطانيا.

تغيرت فى أمريكا. بل وتغيرت فى مصر. من حَسن إلى سيئ.

وبالتالى فإن فعل التغيير نفسه يحدث.

وكما حدث فى الاتجاه السلبى، يمكن أن يحدث فى الاتجاه الإيجابى.

 الخلاصة: الجزء الأول من الجملة (الشرطة عمرها ما هتتغير) خطأ.


‎نأتى إلى الجزء الثانى (دى حقيقة مؤكدة)، هذا الجزء من الجملة مشكلته الأساسية فى طريقة تفكيره.

 بمعنى أنه يعتبر أن خبرته المحدودة تصنع حقيقة. سمعت وقرأت منذ طفولتك عن جرائم الشرطة،

وسلوكها لم يتغير. كان لديك أمل أن يتغير بعد ٢٥ يناير، لكنه لم يتغير.

توصلت إلى أن عدم تغير السلوك حقيقة مؤكدة. كارثة.


‎سلوك سائقى الميكروباصات فى مصر سيئ. سلوك كثير من الأطباء فى مصر سيئ جدا جدا.

 سلوك الصنايعية فى مصر سيئ. سلوك رجال الدين كارثة.

 كل هذه الفئات فيها من الفساد ما فى الشرطة من فساد. وكلها ستنصلح بنفس الآليات

التى ستنصلح بها الشرطة. بإقامة دولة قانون. هل أقمنا دولة قانون واختبرنا سلوك الشرطة؟

لا أبدا. فكيف تعتبرين هذه حقيقة إذن؟


‎ثم إن جملة كتلك تقتل الأمل فى التغيير، توطية سقف الأمل، قتله، خنقه، دهسه وسحقه،

 هى الخطوة رقم ١ فى خطة عملاء الظلام. الذين يريدون للبشرية

أن تقبع دائما فى كهف، ولا يكون لها من أمل فى الخروج منه.


‎والأنكى أنها نفس العقلية التى أنتجت الشرطة الفاسدة. الشرطة الفاسدة تؤمن تماما، وبنفس القدر،

 بأن طريقتها هى الطريقة الناجعة.. «دى حقيقة مؤكدة.. والتجربة أثبتتها».


‎أما الجزء الثالث من الجملة محل الاختبار فجوهره فهم طبيعة «التجربة». عقلية الأبيض والأسود،

الحق والباطل، التى تربَّينا عليها فى مدارسنا وتليفزيوناتنا وحكاياتنا القديمة،

 عقلية منافية تماما لفكرة التجربة من الأساس. التجربة بالنسبة إليها مد يد وضغط على زر المصباح الكهربائى. ب

ينما التجربة بالنسبة إلى من ابتكر ذلك المصباح الكهربائى تعنى المحاولة، ثم المحاولة، ثم المحاولة،

حتى تحقيق النجاح. تعنى -مرة أخرى- الأمل. يقال إن أديسون أجرى أكثر من ٩٠٠ تجربة فاشلة

قبل أن ينجح فى تجربته. أظن أن هذه الجملة كافية لمن يريدون أن يستوعبوا المعنى.


«٣»

‎إن ما تحتاج إليه مصر هو العقلانية. المضمون العقلانى والتغليف العقلانى. نحتاج إلى مفكرين

بعقلية مصممى الأزياء، يروّجون لنا حب العقلانية، يقدمون العقلانية بجمال، وبحب، وبفخر،

وبثقة بالنفس لا تنهزم أمام الشعارات التى «تلم الزبائن».


«٤»

‎«الشرطة والنقابات وسلوك قيادة السيارات فى الشارع وسلوك الصنايعية وسلوك شركات الاستثمار،

كل دى ممكن تتغير. دا حصل فى كذا حتة غير هنا. ومافيش سبب جينى يخليها ماتحصلش هنا.

 ودا غالبا بييجى مع تغير منظومة إدارة المجتمع ككل.

 وبياخد وقت، وبيمر بمحاولات متراكمة».

 

_________________







اللهم سخر لى من يدعو لى بعد مماتى بلا ملل







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
‎هل يمكن أن تتغير الشرطة؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ماميتو التعليميه :: الإخبارى الثقافى العام :: مقال ورأى-
انتقل الى: